.
نتسلل خلسة إلى ما فررنا منه
وإلى ما اغلقنا دوننا ودونه الأبواب
فنقف على الأبواب المغلقة بكل حنيننا
لدفء حُرمنا منه لسبب ما !
ونغتسل من ادران واقع لايمت لماضينا ب صلة
ف بعض “الماضي” يبقى رطباً ندياً
لا تغادره الحياة , ولا يجف ابداً
ك جسد جريح .. بقي خلفنا محتفظاً بحرارته
يئن , ولا يموت
لو انك صارحتني ان الواقع أقسى منك
وان الظروف أقوى منك
وأن الحلم الجميل أكبر منك .. لعذرتك !!
وأحببتك إلى الأبد
لو إنك قاسمتني نصف الأحزان
ونصف الضياع , ونصف البكاء!
لأحترمتك وأحببتك إلى الأبد
لو أنك قتلتني بسكين حاد
وسيف طاهر وخنجر نظيف
لأرحتني دفعة واحده وأحببتك إلى الأبد
عفواً!
حين نفكر في الانسحاب من تلك القلوب الخضراء التي احتوتنا بأحلامنا المجنونة الجميله
ف لنحرص على ان نغادرها خضراء كما دخلناها !
الحكايات التي عشتها بعدك علمتني التمثيل ..
وعلمتني الكذب , وعلمتني التحايل
علمتني كل شيء إلا .. الحب !
فالحب يحتاج إلى قلب
وأنا منذ ان فارقتك وأنا اشعر بفراغ قلبي في جسدي
حتى اكاد اسمع صوت الريح بين اضلعي
ك أمك آنا ,
أحبك جداً
أقلق عليك جداً
أفكر بك كثيراً
أبكي إن مرضت وأفرح إن رأيتك مبتسماً
أسكنك بي وكأنك فلذة كبدي
أحس بك وكأني إستنقصت شيء بقلبي وملكته يديك
ولكن الفرق :
إن أمك تحبك كحُبها ل باقي إخوتك !
وأنآ أحبببك وحدك فقط ♥♥
يتضخم الحزن في دآخلي !
فأبدأ بممآرسة هوآيتي الغريبه للهروب من الحزن ..
هي عآده رآفقتني منذ إلتصقت بي لعنة الحزن
فكنت كلمآ شعرت بالإختنآق
وأردت الهروب من التفكير قبل النوم ,
أرقص بجنون غجريه مجروحه !
حتى يرهقني الرقص فأرتمي فوق سريري مرهقه فأنآم بلآ تفككير
لكن !
تغيرت أشيآء وأشيآء بعد رحيلك
مآعآد الرقص يرهقني
ومآعدت أنآم ..